*الإعـلامـي فـي قـنـاة الـمـيـاديـن كـمـال خـلـف:*
بعد ست زيارات قام بها نتنياهو لامريكا في عهدة ترامب الثانية.. ستكون الزيارة السابعة والاخيرة هي الاسوء في ظروفها.
الفجوة بين ترامب ونتنياهو التي كانت محدودة اتسعت.. وتحولت لتضارب مصالح واولويات.
يعتقد نتنياهو انه قدم عربون نجاح الزيارة عبر السماح لقوة دولية دخول محدود لغزة ضمن خطة ترامب..
والانسحاب من قرية لم يحتلها بالاساس من جنوب لبنان ضمن خطة المناطق التجريبية الامريكية.
لكن هذا لن يكون كافيا لرأب الصدع... لكنه كاف بالنسبة لنتنياهو لتثبيت صورته قبل الانتخابات
رغم انه لم يسمح له هذه المرة باحضار جيشه من الصحفيين معه الى واشنطن لاستخدامهم في حملة علاقات عامة ودعاية.
في امريكا الحساسية الابرز من الزيارة تكمن في الاعتقاد ان نتنياهو يريد ابقاء امريكا في دائرة الحرب
وهذا الاعتقاد كفيل بنسف جهود نتنياهو قبل ان يصل.
والاهم ان ترامب تسيطر عليه الان فكرة ان لا يبدو تابعا لنتنياهو وانه هو الزعيم…


